الملكة رانيا العبدالله توجه تهنئة بمناسبة العام الجديد
250 days ago
4
حملت الكلمات التي خاطبت بها الملكة رانيا العبدالله، من خلال موقعها الالكتروني الخاص، "الكثير من الدلالات، والأماني، والحب الكبير،
الذي رسخ جذوره ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني بن الحسين ، من خلال متابعاته اليومية وشغله الشاغل بقضايا أمته العربية والإسلامية وأبناء الأردن جميعا . لتأتي تلك الكلمات والأماني حاملة معها الفخر والاعتزاز بما أنجز خلال هذا العام 2009 والأماني بتحقيق الانجازات في العام الذي ستبدأ أيامه قريبا" .
وفيما يلي نص تهنئة الملكة رانيا العبدالله التي نشرتها أمس على موقعها الالكتروني لكل زائري الموقع بمناسبة العام الجديد : "عام جديد قارب على الانطواء بكل ما حملت صفحاته من أحداث، وهبكم الله الصحة لأن تعيشوا أعوامكم كلها وسط من تحبون عاما آخر، لكن لألفين وتسعة مكان خاص في قلبي ، فقد قربني أكثر ممن أحب ... من الأردن ، من أهله ، أهلي وعائلتي الكبيرة، في ألفين وتسعة تعرفت أكثر على البوادي والجبال ، بحثت بين غصون الزيتون وبين طيات الهضاب والصحراء وأسنام الإبل عن أهل الهمة ، بحثنا عنهم فوجدناهم يعملون بصمت من أجل رفعة الوطن وحب إخوانهم الأردنيين ، حمدا لله على الأردن وأهله ، ما أجمل بلدنا وما أغلاه. في عام ألفين وتسعة أصلحنا المدارس ودربنا المعلمين وتشارك المجتمع في تأهيل ورفع مستوى التعليم في مئتي مدرسة من خلال "مدرستي"، وأطلقنا عدة مراكز ومؤسسات تعنى بالارتقاء بنوعية التعليم ، كما بدأنا العمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لتحقيق هدف واحد لمنح 72 مليون طفل وطفلة في العالم حقهم في التعليم .
في ألفين وتسعة كبر أطفالنا الأربعة ونصب ابننا البكر وليا للعهد ، أدعو الله أن يوفقه وييسر خطاه ، و أن يشب ويشيب في خدمة الأردن ويكون لجلالة الملك عونا ويدا يمنى.
مع نهاية كل عام يقف المرء مع نفسه ليحاسبها على ما فعلت بالوقت الذي أنعم به سبحانه عليها.
حمدا لله على وقت نقضيه في خدمة الغالي ... كل عام وبلدنا بخير.. وأنتم ومن تحبون بصحة وسلامة".
الذي رسخ جذوره ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني بن الحسين ، من خلال متابعاته اليومية وشغله الشاغل بقضايا أمته العربية والإسلامية وأبناء الأردن جميعا . لتأتي تلك الكلمات والأماني حاملة معها الفخر والاعتزاز بما أنجز خلال هذا العام 2009 والأماني بتحقيق الانجازات في العام الذي ستبدأ أيامه قريبا" .
وفيما يلي نص تهنئة الملكة رانيا العبدالله التي نشرتها أمس على موقعها الالكتروني لكل زائري الموقع بمناسبة العام الجديد : "عام جديد قارب على الانطواء بكل ما حملت صفحاته من أحداث، وهبكم الله الصحة لأن تعيشوا أعوامكم كلها وسط من تحبون عاما آخر، لكن لألفين وتسعة مكان خاص في قلبي ، فقد قربني أكثر ممن أحب ... من الأردن ، من أهله ، أهلي وعائلتي الكبيرة، في ألفين وتسعة تعرفت أكثر على البوادي والجبال ، بحثت بين غصون الزيتون وبين طيات الهضاب والصحراء وأسنام الإبل عن أهل الهمة ، بحثنا عنهم فوجدناهم يعملون بصمت من أجل رفعة الوطن وحب إخوانهم الأردنيين ، حمدا لله على الأردن وأهله ، ما أجمل بلدنا وما أغلاه. في عام ألفين وتسعة أصلحنا المدارس ودربنا المعلمين وتشارك المجتمع في تأهيل ورفع مستوى التعليم في مئتي مدرسة من خلال "مدرستي"، وأطلقنا عدة مراكز ومؤسسات تعنى بالارتقاء بنوعية التعليم ، كما بدأنا العمل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لتحقيق هدف واحد لمنح 72 مليون طفل وطفلة في العالم حقهم في التعليم .
في ألفين وتسعة كبر أطفالنا الأربعة ونصب ابننا البكر وليا للعهد ، أدعو الله أن يوفقه وييسر خطاه ، و أن يشب ويشيب في خدمة الأردن ويكون لجلالة الملك عونا ويدا يمنى.
مع نهاية كل عام يقف المرء مع نفسه ليحاسبها على ما فعلت بالوقت الذي أنعم به سبحانه عليها.
حمدا لله على وقت نقضيه في خدمة الغالي ... كل عام وبلدنا بخير.. وأنتم ومن تحبون بصحة وسلامة".